الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

365

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الدعاء فيه : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : وإذا صام الأربعاء والخميس والجمعة ، قال مع الزوال : " اللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وسدّد فقري بودّك ، اللّهمّ ربّ السماوات السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ ، وربّ السبع المثاني والقرآن العظيم ، وربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وربّ الملائكة أجمعين ، وربّ محمّد خاتم النبيّين ، وربّ النبيّين والمرسلين ، وربّ الخلق أجمعين ، أسألك اللّهمّ باسمك الذي تقوم به السماوات وتقوم به الأرضون ، وبه أحصيت كيل البحور ووزن الجبال ، وبه تميت الأحياء ، وبه تحيي الموتى ، وبه تنشئ السحاب ، وبه ترسل الرياح ، وبه ترزق العباد ، وبه أحصيت عدد الرمال ، وبه تفعل ما تشاء ، وبه تقول للشيء كن فيكون ، أن تستجيب لي دعائي ، وتعطيني سؤلي ومناي ، وتعجّل فرجي من عندك برحمتك في عافية ، وأن تؤمّن خوفي ، وأن تحييني في أتمّ النعم ، وأعظم العافية ، وأفضل الرزق ، والسعة والدعة ، وترزقني الشكر على ما آتيتني ، وصل ذلك لي تامّاً أبداً ما أبقيتني حتّى تصل ذلك بنعم الآخرة . اللّهمّ بيدك مقادير الدنيا والآخرة ، والليل والنهار ، والموت والحياة ، وبيدك مقادير النصر والخذلان ، والخير والشرّ . اللّهمّ بارك لي في ديني الذي هو ملاك أمري ، ودنياي التي فيها معيشتي ، وآخرتي التي فيها منقلبي ، وبارك لي في جميع أموري . اللّهمّ لا إله إلاّ أنت وعدك حقّ ، ولقاؤك حقّ ، أعوذ بك من نار جهنّم ، وأعوذ بك من الفقر ، أعوذ من شرّ المحيا والممات ، وأعوذ بك من مكاره الدنيا والآخرة ، وأعوذ بك من فتنة الدجّال ، وأعوذ بك من الشكّ والفجور والكسل والعجز ، وأعوذ بك من البخل والسرف . اللّهمّ قد سبق منّي ما قد سبق من قديم ما كسبت وجنيت به على نفسي وأنت يا ربّ ! تملك منّي ما لا أملكه منها ، خلقتني يا ربّ ! وتفردّت بخلقي ولم أك شيئاً ولست شيئاً إلاّ بك ، ولست أرجو الخير إلاّ من عندك ، ولم أصرف عن نفسي سوء قطّ إلاّ ما صرفته عنّي ، وأنت علّمتني يا ربّ ! ما لم أعلم ، ورزقتني يا ربّ ! ما لم أملك ولم أحتسب ، وبلغتني يا ربّ ! ما لم أكن أرجو ، وأعطيتني يا ربّ ! ما قصر عنه أملي ، فلك الحمد كثيراً ، يا غافر الذنب ! اغفر لي وأعطني في قلبي من الرضا ما تهوّن به عليَ بوائق الدنيا . اللّهمّ افتح لي يا ربّ ! الباب الذي فيه الفرج والعافية والخير كلّه ، اللّهمّ افتح لي بابه ،